اخبار محلية

كلية مكة الأهلية تحتفي باليوم العالمي للسياحة بفعالية تجمع رواد القطاع السياحي

مكة المكرمة – غميص الظهيري:

نظّمت كلية مكة الأهلية فعالية بمناسبة اليوم العالمي للسياحة، بالتزامن مع اليوم العالمي للقهوة، وذلك يوم الخميس ٢٠/ ٠٤/ ١٤٤٨هـ، بمشاركة عدد من الجمعيات والجهات المهتمة بقطاع السياحة والضيافة، في فعالية هدفت إلى التعريف بالمبادرات والبرامج السياحية، وتسليط الضوء على الجهود المبذولة في تطوير القطاع السياحي في منطقتي مكة المكرمة والطائف.

وشهدت الفعالية إقامة معرض تعريفي استعرضت من خلاله الجهات المشاركة أهدافها وبرامجها ومبادراتها، إلى جانب أبرز الأعمال والإنجازات التي تم تنفيذها في منطقة مكة المكرمة والطائف، بما يعكس تنامي الحراك السياحي والثقافي، ودور المؤسسات والجمعيات المتخصصة في دعم هذا القطاع الحيوي.

وجاءت مشاركة جمعية خبراء السياحة في مقدمة الجهات المشاركة، حيث أقامت الجمعية ركنًا تعريفيًا استعرضت من خلاله أهدافها وأعمالها ومبادراتها، وذلك بحضور مديرة فرع جمعية خبراء السياحة بمكة المكرمة الأستاذة آمال فقية، وعدد من أعضاء الجمعية، الذين قدموا للزوار نبذة عن جهود الجمعية ومشاركاتها في المجال السياحي.

كما شهدت الفعالية مشاركة عدد من الجهات المتخصصة والمهتمة بالسياحة، من بينها جمعية نجوم السياحة، وشركة البرامج السياحية، ونادي رواق مكيون، وجمعية المعالم السياحية بمكة المكرمة، إلى جانب مشاركة قسم السياحة والضيافة بكلية مكة الأهلية، الذي أسهم في إثراء الفعالية من خلال تقديم محتوى يعكس أهمية التعليم والتأهيل الأكاديمي في دعم مستقبل قطاع السياحة والضيافة.

وحظيت الفعالية بحضور عدد من المسؤولين والمهتمين بالشأن السياحي، من بينهم وكيل أمانة العاصمة المقدسة الأستاذ محمد عادل بخاري، إلى جانب عميد كلية مكة الأهلية الدكتور ناصر الجارالله، وعدد من منسوبي الكلية والجهات المشاركة والمهتمين بالمجال السياحي.

وتأتي هذه الفعالية في إطار الاهتمام المتزايد بالسياحة باعتبارها أحد القطاعات الحيوية في المملكة، ودورها في تعزيز الحضور الثقافي والتاريخي للمدن السعودية، والتعريف بمقوماتها ومعالمها، فضلًا عن دعم المبادرات التي تسهم في تطوير التجربة السياحية وتعزيز الشراكة بين المؤسسات التعليمية والجمعيات المتخصصة والقطاع السياحي.

كما شكّلت الفعالية فرصة للتعريف بالجهود والمبادرات السياحية في مكة المكرمة والطائف، وإبراز ما تزخر به المدينتان من مقومات تاريخية وثقافية وسياحية، بما يسهم في تعزيز الوعي بأهمية المحافظة على هذه المعالم وتطوير استثمارها سياحيًا.

واختُتمت الفعالية وسط أجواء تفاعلية عكست أهمية الشراكة والتعاون بين مختلف الجهات المعنية بالسياحة والضيافة، وأكدت أن مثل هذه المبادرات تمثل مساحة مهمة لتبادل الخبرات والأفكار، ودعم الجهود الرامية إلى بناء قطاع سياحي أكثر حضورًا وتأثيرًا، بما يواكب تطلعات المملكة في تطوير السياحة وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية عالمية.

شاركنا رأيك ✍️ هل تتفق مع ما ورد في الموضوع؟ ننتظر تعليقك ورأيك بكل صراحة.. فصوتك يهمنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى